
المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي (ENSA Safi) هي مؤسسة جامعية تابعة لجامعة القاضي عياض وتحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وهي جزء من شبكة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية المنتشرة عبر كامل التراب الوطني في المدن الجامعية الكبرى بالبلاد. تختص ENSAS في كل ما يتعلق بالتعليم العالي، والبحث العلمي والتقني، وتكوين المهندسين والإطارات، بالإضافة إلى التكوين المستمر.
تهدف المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي إلى تحقيق الأهداف التالية:
• تكوين مهندسين دولة على المستويين النظري والعملي، بما يتناسب تمامًا مع احتياجات التنمية الصناعية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين الجهوي والوطني.
• إقامة تعاون وشراكة مع الفاعلين الصناعيين والاقتصاديين والاجتماعيين على المستوى الجهوي وعلى الصعيد الدولي.
• تنشيط البحث العلمي والتقني.
يتميز التكوين المقدم بتطبيق نظام تربوي حديث ومتطور، يعتمد على وحدات تعليمية منظمة خلال فصول دراسية. كما يعتمد الانفتاح على الوسط الصناعي والاقتصادي من خلال التداريب والرعاية، بالإضافة إلى إدماج تعليم اللغات الأجنبية وتقنيات التعبير والتواصل.
الرؤية
في إطار روح العمل الجماعي، نهدف إلى النجاح المهني لجميع طلابنا المهندسين. نتطلع إلى مناخ منفتح على التغييرات والمناهج التربوية الجديدة لتحسين بيئة التعليم، حتى يتمكن كل فرد من تذوق النجاح. تغطي رؤية المدرسة ثلاثة أبعاد: التكوين، البحث، والابتكار، والتي يمكن تمثيلها كمثلث حيث يساهم ركيزتان، البحث والابتكار، في تعزيز تميز تكوين المهندسين.
تهدف المدرسة إلى أن يقدم الأساتذة الباحثون أفضل تعليم للطلاب. ومن العناصر الأساسية لضمان هذه الرؤية، يمكن ذكر ما يلي على وجه الخصوص:
• تعاونات لتطويرها مع مدارس أو جامعات أخرى.
• انفتاح دولي وثقافي.
التعليم، كوسيلة لنقل المعرفة من أستاذ إلى طلابه المهندسين، ليس الطريق الوحيد لتحقيق هذا الهدف. فالتطبيق العملي من خلال المشاريع والتداريب، والمشاركة في الحياة الجمعوية، تقدم طرقًا أخرى للتعلم، شريطة أن تخضع لتحليل وتوضيح المكتسبات. بالإضافة إلى ذلك، فإن المزج بين المناهج التخصصية الرسمية والمناهج التكاملية (النظامية) يفتح المجال لتنوع المواقف التي سيواجهها المهندس المستقبلي.
القيم
التنوع، التميز، الانفتاح، والابتكار هي محركات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، التي لم تتوقف، خلال سنوات وجودها، عن خدمة وضمان هذه القيم لصالح طلابها.
• التميز — تقديم برامج تتلاءم مع متطلبات سوق العمل.
• الاندماج — تحفيز الطلاب على تطوير شخصياتهم في كل ما هو خارج المنهج الدراسي.
• التميز — المهندس من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي قادر على فهم تحديات محيطه الاجتماعي الاقتصادي ومجتمعه، والانخراط في تطور عالمه.
عالم ترغب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي في ترسيخ مكانتها فيه، سواء على المستوى التربوي من خلال تكوين مهندسين متميزين، أو على مستوى البحث، من خلال السعي لأن تصبح مركزًا للبحث والابتكار معترفًا به في جهتها، بممارسة جاذبية قوية على الوسط الصناعي والاقتصادي.

المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي (ENSA Safi) هي مؤسسة جامعية تابعة لجامعة القاضي عياض وتحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وهي جزء من شبكة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية المنتشرة عبر كامل التراب الوطني في المدن الجامعية الكبرى بالبلاد. تختص ENSAS في كل ما يتعلق بالتعليم العالي، والبحث العلمي والتقني، وتكوين المهندسين والإطارات، بالإضافة إلى التكوين المستمر.
تهدف المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي إلى تحقيق الأهداف التالية:
• تكوين مهندسين دولة على المستويين النظري والعملي، بما يتناسب تمامًا مع احتياجات التنمية الصناعية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين الجهوي والوطني.
• إقامة تعاون وشراكة مع الفاعلين الصناعيين والاقتصاديين والاجتماعيين على المستوى الجهوي وعلى الصعيد الدولي.
• تنشيط البحث العلمي والتقني.
يتميز التكوين المقدم بتطبيق نظام تربوي حديث ومتطور، يعتمد على وحدات تعليمية منظمة خلال فصول دراسية. كما يعتمد الانفتاح على الوسط الصناعي والاقتصادي من خلال التداريب والرعاية، بالإضافة إلى إدماج تعليم اللغات الأجنبية وتقنيات التعبير والتواصل.
الرؤية
في إطار روح العمل الجماعي، نهدف إلى النجاح المهني لجميع طلابنا المهندسين. نتطلع إلى مناخ منفتح على التغييرات والمناهج التربوية الجديدة لتحسين بيئة التعليم، حتى يتمكن كل فرد من تذوق النجاح. تغطي رؤية المدرسة ثلاثة أبعاد: التكوين، البحث، والابتكار، والتي يمكن تمثيلها كمثلث حيث يساهم ركيزتان، البحث والابتكار، في تعزيز تميز تكوين المهندسين.
تهدف المدرسة إلى أن يقدم الأساتذة الباحثون أفضل تعليم للطلاب. ومن العناصر الأساسية لضمان هذه الرؤية، يمكن ذكر ما يلي على وجه الخصوص:
• تعاونات لتطويرها مع مدارس أو جامعات أخرى.
• انفتاح دولي وثقافي.
التعليم، كوسيلة لنقل المعرفة من أستاذ إلى طلابه المهندسين، ليس الطريق الوحيد لتحقيق هذا الهدف. فالتطبيق العملي من خلال المشاريع والتداريب، والمشاركة في الحياة الجمعوية، تقدم طرقًا أخرى للتعلم، شريطة أن تخضع لتحليل وتوضيح المكتسبات. بالإضافة إلى ذلك، فإن المزج بين المناهج التخصصية الرسمية والمناهج التكاملية (النظامية) يفتح المجال لتنوع المواقف التي سيواجهها المهندس المستقبلي.
القيم
التنوع، التميز، الانفتاح، والابتكار هي محركات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، التي لم تتوقف، خلال سنوات وجودها، عن خدمة وضمان هذه القيم لصالح طلابها.
• التميز — تقديم برامج تتلاءم مع متطلبات سوق العمل.
• الاندماج — تحفيز الطلاب على تطوير شخصياتهم في كل ما هو خارج المنهج الدراسي.
• التميز — المهندس من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي قادر على فهم تحديات محيطه الاجتماعي الاقتصادي ومجتمعه، والانخراط في تطور عالمه.
عالم ترغب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي في ترسيخ مكانتها فيه، سواء على المستوى التربوي من خلال تكوين مهندسين متميزين، أو على مستوى البحث، من خلال السعي لأن تصبح مركزًا للبحث والابتكار معترفًا به في جهتها، بممارسة جاذبية قوية على الوسط الصناعي والاقتصادي.
Route Sidi Bouzid BP 63, 46000 - Safi, Maroc